تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ خالد اسماعيل حمزة رئيس جامعة الفيوم ورئاسة الأستاذ الدكتور/ فريد عوض حيدر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة اختتمت فعاليات المؤتمر الدولى الأول بعنوان "التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة " وذلك يوم الأربعاء الموافق 12/11/2015 بقاعة المؤتمرات بالمكتبة المركزية.
حضر الجلسة الختامية للمؤتمر الأستاذ الدكتور/ فريد عوض حيدر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس المؤتمر والأستاذ الدكتور/ أحمد جابر شديد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذة الدكتورة/ اَمال ربيع عميد كلية التربية والأستاذة الدكتورة/ وفاء يسرى وكيل كلية الخدمة الاجتماعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة مقررا المؤتمر والأستاذ الدكتور/ محمد الشيخ أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية جامعة الفيوم وأمين المؤتمر والسادة أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفيوم والسادة الباحثين والمشاركين فى المؤتمر من الجامعات المصرية والعربية .
ذكر الأستاذ الدكتور/ فريد حيدر بأن المؤتمر خرج بصور مشرفة لجامعة الفيوم تحت إدارة واعية يرأسها الأستاذ الدكتور/ خالد اسماعيل حمزة رئيس الجامعة انطلاقا من ضرورة الاهتمام ورعاية ذوى الاحتياجات الخاصة وقدم الشكر إلى كل من ساهم فى انجاح هذا المؤتمر سواء من المشاركين أو المنظمين كما رحب بمتحدى الاعاقة الذى عقد هذا المؤتمر من أجلهم وذكر بأن هذا المؤتمر خرج بالعديد من التوصيات (22) توصية هى:
أولا: تعميق الثقافة السائدة لمساندة متحدي الإعاقة ونشرها في المجتمع عن طريق كافة وسائل الإعلام.
ثانيا: توفير الإمكانات التعليمية اللازمة بالكليات الجامعية المختلفة التي يمكن بها تعليمُ فئةِ متحدي الإعاقة.
ثالثا: تفعيل نسبةِ تشغيل متحدي الإعاقة (الخمسة في المائة) بالوظائف المناسبة في الدولة.
رابعا: ضرورة التعاون بين القطاع الأهلي والقطاع الخاص وشركات رجال الأعمال في تقديم خدمات لمتحدي الإعاقة.
خامسا: طرح برامج تدريبية جديدة للعاملين من مختلف التخصصات مع متحدي الإعاقة في كافة المؤسسات التعليمية والاجتماعية والطبية.
سادسا: تشجيع إجراء الكشف الطبي المبكر قبل الزواج للطرفين ،وذلك من خلال نشر الوعي بأهميته عن طريق وسائل الاتصال الجماهيري والندوات والمساجد والكنائس.
سابعا: تكثيف التوعية في كافة المجالات الأسرية والإعلامية والبحثية وبخاصةٍ في الريف والأماكن النائية.
ثامنا: ربط نتائج البحوث والدراسات في الجامعات المصرية بالجهات التنفيذية للتغلب علي الفجوة بين النظرية والتطبيق .
تاسعا: ضرورة الاهتمامِ بالتخطيط السليم للمناهج الدراسية وأساليب التقويم وارتباطها بالأهداف الخاصة لمتحدي الإعاقة.
عاشرًا:إعداد الكوادر العلمية القادرة علي التعامل الأمثلِ مع متحدي الإعاقة (ونخصُ بالذكر إعدادَ معلمِ هذه الفئة).
حادي عشر:تدعيم المراكز المتخصصةَ في مجال متحدي الإعاقة بالإمكانات المالية والمادية والبشرية والعملية والعلمية.
ثاني عشر: توعية المؤسسات المعنية بمتحدي الإعاقة في الكشف عن القدرات الخاصة لدى متحدي الإعاقة.
ثالث عشر: التوسع في إنشاء غرف المصادر بالمدارس لخدمة متحدي الإعاقة.
رابع عشر: فتح قناة رسمية متخصصة في التليفزيون المصري تبثُ إرسالَها مُخاطِبةً متحدي الإعاقة وأسرهم والمجتمع ككل.
خامس عشر :إعداد كوادر دينية متدربة وباحثين ودارسين متخصصين لإظهار مدي اهتمام شريعتنا الإسلامية بهذه الفئة من المجتمع، من خلال الدراسةِ والتأصيلِ ووضع القواعد الفقهية في قضايا متحدي الإعاقة.
سادس عشر: الاهتمام بتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة علي البرامج والخدمات بمختلف أنواعها التي تُقَدم لمتحدي الإعاقة.
سابع عشر: الإفادة من وسائل التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية والأدوات المساعدة والأجهزة التعويضية لمتحدي الإعاقة؛ لتسهيل حركة هذه الفئة وحياتهم ودمجهم في المجتمع.
ثامن عشر: إنشاء مُجَمع خدماتٍ في كُلِّ محافظةٍ من محافظاتِ مصرَلتقديم جميع الخدمات الخاصة التي يحتاجُها متحدو الإعاقة.
تاسع عشر: تشجيع مواهبِ متحدي الإعاقة في الأنشطة المتنوعة وإبرازها وتكريمهم في محافل رسمية .
عشرون : تخصيص جزء في المقررات والبرامج الدراسية لطلاب المدارس والجامعات لبيان حقوق متحدي الإعاقة وكيفية التعامل معهم.
الحادي والعشرون: ضرورة معرفة متحدي الإعاقة لحقوقهم وواجباتهم والأحكام الفقهية المتعلقة بهم في مجالاتِ الحياةِ المتنوعة، وأن يكونوا على قدرِ المسئولية فيالمجتمع فهم كغيرِهم في المجتمع لهم حقوق وعليهم واجبات، وألا يظنوا أنهم عالة علي المجتمع، بل علي العكس هم طاقةُ يمكن استثمارُها استثمارًا إيجابيًا.
الثانى والعشرون : ضرورة مراعاة إضافة متحدى الإعاقة و تحهيزات ذوى الاحتياجات الخاصة فى المنشآت الجديدة بالجامعة وأن تكون فى بنود التعاقد مع المقاولين .
وفى كلمته رحب الأستاذ الدكتور أحمد شديد بضيوف المؤتمر من الجامعات المصرية المختلفة فى رحاب جامعة الفيوم وذكر بأن هذه الفئة من متحدى الاعاقة والتى تبلغ 650 مليون شخص على مستوى العالم تحتم علينا كل الدعم والأهتمام بها وأقترح على اللجنة المنظمة بأن يكون هذا المؤتمر فى المرة القادمة مؤتمرا أكثر عالمية بحيث يشارك فيه عدد أكبر من الدول والبدء فى التحضير والتنظيم له من الآن وبذلك تكون جامعة الفيوم رائدة فى هذا المجال وأضاف بان سيتم ادراج كل ابحاث هذا المؤتمر ضمن الخطة البحثية لجامعة الفيوم كما اشار الى أن الأبحاث الخاصة بمتحدى الاعاقة سوف يتم نشرها دوليا فى أسرع وقت ممكن .
وقدمتا الأستاذة الدكتورة آمال ربيع والأستاذة الدكتورة وفاء يسرى مقررتا المؤتمر كل الشكر الى إدارة الجامعة على تقديم كافة أنواع الدعم المادى والمعنوى لإنجاح هذا المؤتمر وذكرتا بأن هذا المؤتمر الذى عقد فى الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر 2015 ناقش 23 بحثا وورقة عمل تناول عدد من القضايا المختلفة التى تتعلق بمتحدى الاعاقة السياسية والعلمية والاجتماعية والرياضية ومحاولة وضع الحلول المناسبة لها .
هذا وقد تم توزيع شهادات التقدير على المشاركين وكذلك اللجنة المنظمة للمؤتمر كما تم تكريم عدد من متحدى الإعاقة الحاصلين على المراكز المتقدمة فى بطولات رياضية وفنية على مستوى الجمهورية .
ختام فعاليات المؤتمر الدولى الأول " التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة " بجامعة الفيوم

