برعاية الأستاذ الدكتور/ ياسر مجدى حتاته رئيس جامعة الفيوم، والأستاذ الدكتور/عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واشراف ا.د / امال جمعة عميدة كلية التربية وا.د /عبد الناصر شريف وكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع تواصل صباح اليوم فاعليات مبادرة التوعية بمخاطر الادمان التي تنظمها كلية الطب بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بكلية التربية وذلك اليوم الأحد الموافق ٢٠٢٤/٤/٢١ بمدرج ٧ بالكلية، بحضور د/تامر شعبان مدير وحدة الازمات ، وحاضر فيها الدكتورة/ أمانى مصطفى محمد المدرس المساعد بقسم الطب النفسى بكلية الطب، وبحضور اعضاء هيئة التدريس والطالبات بالكلية.
وفي بداية الندوة رحب أ.د/ عبد الناصر شريف وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالسادة بالحضور و بالدكتورة/أمانى مصطفى أخصائي الأمراض النفسية والعصبية بكلية الطب على الحضور الكريم وقدم الشكرللأستاذ الدكتور ياسر مجدى حتاته رئيس جامعة الفيوم والأستاذ الدكتور/عاصم العيسوى لعقد هذه الندوات والورش التى تنعكس مباشرة على مجتمع الفيوم، وأشار سيادته إلي أهمية تسليط الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات، والتوعية بمخاطرها، واضرارها على الفرد والمجتمع وأهمية استخدام العلاج النفسى الجماعى للحد من إدمان الألعاب الالكترونيه وتصفح شبكات الإنترنت ،ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل مفرط. وهى من القضايا المهمه التى يجب توعية شباب المستقبل بها ، والتعرف على طرق التعامل مع الشخص المدمن، وحث الطلاب والطالبات علي الإستفادة من الندوة
تناولت د/ أمانى مصطفى مشكلة سوء استخدام المواد المخدرة التى تعد من اكبر واخطر المشكلات التي تواجه المجتمع والدولة خاصة وأن الدولة المصرية مستهدفة ،وشرحت سيادتها- أنواع المخدرات ( طبيعية، نصف مصنعه، مصنعة)- وطرق تعاطي المادة المخدرة سواء كانت طبيعية أو صناعية والحصول عليها بأي وسيلة مع الميل لزيادة الجرعة، وأضافت سيادتها أن الإدمان يوصف بكونة مرض وإختيار أيضاً وذلك من خلال إرادة الشخص للتعاطي سواء كان منتظم او متقطع ليتحول لمرض بعد ذلك يعاني منه المدمن طيلة حياتة.
وتناولت أيضا الفرق بين المخدرات والإدمان بكون الأول هو أي مادة طبيعية أو صناعية تؤثر على الإنسان مع تعود الجسم عليها، أما الثانية فهي تناول الشخص لأي مادة من المواد المخدرة قد يسلك من خلالها طريق الإدمان.
وأكدت على اجماع كافة الأديان على تحريم التعاطي لأي مادة تذهب العقل، كما تناولت سيادتها مراحل العلاج للمدمن بالمجتمع والتى تبدأ بإقناعة التام بضرورة العلاج والتي تبدأ بسحب السموم من الجسم ثم مرحلة التعافي المبكر والممتد ومنع مرحلة الإنتكاس.
وفي نهاية الندوة تم فتح باب التساؤلات للطلاب والرد عليها.
كلية التربية تستضيف فاعليات مبادرة التوعية من مخاطر الإدمان

