تحت رعاية أ.د/ ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، شهد أ.د/ عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، الندوة التي نظمتها كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي عن "المجلات المفترسة Predatory Journals- التحديات والمخاطر وآليات التحقق من مصداقية النشر العلمي".
بحضور أ.د/ شيرين طايع، عميد الكلية، وأ.د/ سمية السيد جودة، وكيل كلية العلوم لشؤون الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، وذلك اليوم الأحد الموافق ٢١ يونيو ٢٠٢٦ بالكلية.
حاضر خلال الندوة أ.م.د/ إسراء الحريري، الاستاذ المساعد بقسم علوم الحاسب، ود/ أسماء هاشم، المدرس بقسم نظم المعلومات بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي.
حيث تم خلال الندوة تناول التعريف بالمجلات المفترسة باعتبارها المجلات التي تدعي أنها مجلات علمية لكنها لا تلتزم بمعايير النشر العلمي المعتمدة ويكون هدفها الأساسي تحصيل رسوم النشر من الباحثين.
كما تم مناقشة أهم المؤشرات التي تساعد الباحثين على التعرف على هذا النوع من المجلات ومنها:- عدم وضوح بيانات هيئة التحرير، والوعد بقبول الأبحاث خلال فترة زمنية قصيرة جدا، والإدعاء بالفهرسة في قواعد بيانات غير معروفة، إلى جانب وجود مواقع إلكترونية ضعيفة التصميم تحتوي على أخطاء لغوية ومعلومات غير دقيقة، فضلا عن إرسال رسائل بريد إلكتروني متكررة للباحثين.
كما تم خلال الندوة التعريف بمفهوم النشر العلمي وأهميته وأهدافه وأشكاله المختلفة، بالإضافة إلى استعراض الخطوات الأساسية لعملية النشر العلمي السليم، وكذلك إلقاء الضوء على المعايير التي تساعد الباحثين على التحقق من موثوقية المجلات العلمية ومن أبرزها مؤشرات تقييم المجلات العلمية مثل معامل التأثير Impact Factor ومؤشر CiteScore و Quartiles والاستشهادات العلمية، ومحور قواعد البيانات العالمية للبحث العلمي ومحور مؤشرات تقييم الباحث.
وتم استعراض نماذج من المجلات المفترسة وشرح آليات فحصها والتحقق من مصداقيتها من خلال البحث عنها في قواعد البيانات العالمية مثل Scopus وWeb of Science ومراجعة بيانات الموقع الإلكتروني للمجلة وفحص هيئة التحرير والتحقق من الرقم الدولي الموحد للدوريات ISSN..
و تضمن اللقاء عرض أمثلة تطبيقية لعدد من المجلات العلمية للتحقق من موثوقيتها والتمييز بين المجلات العلمية المعتمدة والمجلات المفترسة.

