شهد أ.د/ شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وأ.د/ عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، احتفالية «يوم الخريجين 2026»، والتي نظمتها كلية الزراعة، بحضور أ.د/ بثينة يوسف فؤاد، عميد الكلية، وأ/ أحمد رشاد، أمين عام الجامعة، وأ.د/ شعبان سعد النسر، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د/ جمال فرج، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وأ.د/ أسامه متولي محمد، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وأ.م.د/ نسرين محمد نصر، مدير مركز متابعة الخريجين بالجامعة، ود/ دعاء عبد الحميد محمود، مدير وحدة متابعة الخريجين بالكلية، ود/ هلال رمضان، رئيس هيئة سلامة الغذاء بالفيوم، وممثلي جهاز تنمية المشروعات ووزارة البيئة ووزارة الاتصالات، وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة والرعاة والإعلاميين، إلى جانب عدد من خريجي الكلية والطلاب وأوائل الخريجين، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ بالمكتبة المركزية.
وجه أ.د شريف العطار خالص شكره وتقديره للقائمين على تنظيم احتفالية يوم الخريجين، مشيدا بفكرة جمع الطلاب والخريجين وإدارة الكلية والجامعة وممثلي سوق العمل في لقاء واحد، ومؤكدا أن هذا التكامل يمثل قيمة مضافة لكلية الزراعة العريقة والتي تعد ثاني كليات الجامعة وتمثل صرحا علميا له تاريخ يمتد لنحو خمسون عاما.
وأشار سيادته إلى حرص جامعة الفيوم على توفير البرامج والإمكانات التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل وتعريفهم باحتياجاته المتجددة، مما يعزز فرصهم المهنية عقب التخرج، ومؤكدًا أهمية التكامل بين الجامعة ومؤسسات المجتمع وسوق العمل.
ومن جانبه أشار أ.د عاصم العيسوي أن دور كلية الزراعة في خدمة المجتمع بمحافظة الفيوم يمثل نموذجًا مهمًا في تحقيق التكامل بين التعليم وخدمة المجتمع، مشيدا سيادته بما تقدمه الكلية من جهود ومشاركات في القوافل الطبية والتوعوية وما لها من أثر ملموس في خدمة المجتمع.
كما أشار سيادته إلى أهمية خريجي كلية الزراعة في تلبية احتياجات المحافظة، مؤكدا أن التعليم المستمر يمثل أحد الأدوار المهمة للكلية في تطوير مهارات الخريجين ومواكبة احتياجات سوق العمل.
ووجه سيادته الطلاب والخريجين إلى أهمية تبني الأفكار الإبداعية والابتكارية والتوجه نحو ريادة الأعمال وإنشاء مشروعاتهم الخاصة، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم جهود التنمية المستدامة.
وأعربت أ.د بثينة يوسف فؤاد عن خالص تقديرها لإدارة جامعة الفيوم لدعمها المستمر للكلية وحرصها على تنظيم فعاليات تهتم بخريجيها، مؤكدة أن «يوم الخريجين» يمثل ثمرة لما تبذله الكلية من جهود متواصلة في إعداد طلابها وخريجيها.
وأشارت سيادتها إلى حرص الكلية على مواصلة التطوير والتحديث من خلال تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، وتطوير البرامج العلمية بما يتوافق مع المستجدات العلمية والتكنولوجية في المجالات الزراعية، ويواكب احتياجات سوق العمل، مؤكدة تميز خريجي كلية الزراعة وقدرتهم على المنافسة في مختلف المجالات المهنية.
كما أكدت سيادتها أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين الكلية ومؤسسات سوق العمل والجهات المختلفة، ومنها وزارة الزراعة ووزارة الاتصالات ووزارة البيئة، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات المرتبطة بالمجالات والتخصصات التي تخدم خريجي الكلية.
ورحب أ.د شعبان سعد النسر بالحضور مشيرا إلى أن الدراسة بكلية الزراعة لا تستهدف الحصول على الشهادة وإنما إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات الحديثة في القطاع الزراعي والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال، ومؤكدًا أهمية الشراكة بين الكلية ومؤسسات سوق العمل، خاصة في ظل وجود أعداد كبيرة من خريجي كلية الزراعة العاملين بهذه المؤسسات.
كما ثمن سيادته الدور الذي تقوم به وحدة متابعة الخريجين بالكلية في تنفيذ الأنشطة والبرامج التي تدعم الخريجين، منوها إلى أن الكلية تستهدف إعداد كوادر مؤهلة تمتلك مهارات تنافسية، بما يعزز قدرتها على الاندماج الفعال في سوق العمل.
وأكدت أ.م.د نسرين محمد نصر أن يوم الخريجين والملتقيات التوظيفية يمثلان أحد الأنشطة الأساسية لمركز متابعة الخريجين بجامعة الفيوم، مشيرة إلى أن المركز يعمل على بناء جسور التواصل بين خريجي الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني ومختلف مؤسسات سوق العمل.
وأوضحت سيادتها أن هذه الفعاليات تستهدف دعم فرص توظيف الخريجين، والتعرف على احتياجات أصحاب الأعمال، والاستماع إلى آرائهم حول المهارات والمواصفات المطلوبة في الخريج، بما يسهم في تطوير منظومة التأهيل والتدريب، وتحديد الاحتياجات التدريبية التي يمكن العمل على تلبيتها.
ومن جانبها، أكدت د. دعاء عبد الحميد محمود أهمية امتلاك الخريج للمهارات والقدرات والثقة بالنفس، إلى جانب الحرص على التعلم المستمر وخوض التجارب العملية التي تساعده على بناء مساره المهني بعد التخرج.
وأشارت إلى أن وحدة متابعة الخريجين تعمل على تنفيذ العديد من ورش العمل والدورات التدريبية، وإقامة بروتوكولات التعاون مع المؤسسات والجهات ذات الصلة، بهدف تدريب الطلاب وتأهيلهم وربطهم بفرص العمل المناسبة.
وتناول المهندس/ أحمد عبد السلام عجمي، في كلمة الخريجين، أهمية السعي وعدم الانتظار، وضرورة أن يكون الخريج مستعدًا لبدء مسيرته المهنية من أي نقطة، مؤكدًا أن «ليس للإنسان إلا ما سعى»، وأن تعدد التخصصات داخل كلية الزراعة يتيح للخريج فرصًا متعددة لتحويل ما درسه إلى قيمة عملية وتطبيقية في سوق العمل.
وشهدت فعاليات اليوم عرض عدد من قصص النجاح لخريجي كلية الزراعة المتميزين، والتي استعرضت تجارب ومسارات مهنية ناجحة لخريجين في مجالات مختلفة، بما يمثل نماذج ملهمة للطلاب والخريجين ويؤكد تنوع مجالات العمل التي يمكن لخريج كلية الزراعة الالتحاق بها.
وفي إطار تحقيق أهداف يوم الخريجين وربط الخريجين بسوق العمل، أسفرت مشاركة الشركات والمؤسسات عن إتاحة 60 فرصة توظيف و280 فرصة تدريب لخريجي وطلاب الكلية، بما يعزز التواصل المباشر بينهم وبين أصحاب الأعمال ويفتح أمامهم مجالات جديدة للتدريب والتوظيف.
واختُتمت فعاليات الاحتفالية بتكريم أوائل الطلاب والخريجين، تقديرًا لتفوقهم إلى جانب تكريم الرعاة وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة تقديرًا لدورهم في دعم فعاليات اليوم وإتاحة فرص التدريب والتوظيف.

