الإدارة العامة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

كلية التربية للطفولة المبكرة تستضيف فاعليات مبادرة التوعية من مخاطر الإدمان

كلية التربية للطفولة المبكرة تستضيف فاعليات مبادرة  التوعية من مخاطر الإدمان
برعاية الأستاذ الدكتور/ ياسر مجدى حتاته رئيس جامعة الفيوم، والأستاذ الدكتور/عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، شهدت ا.د / صفاء أحمد عميدة كلية التربية للطفولة المبكرة، صباح اليوم فاعليات مبادرة التوعية بمخاطر الادمان التي تنظمها كلية الطب بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بكلية التربية للطفولة المبكرة وذلك اليوم الأثنين الموافق 18/3/2024 بمدرج٣ بالكلية، بحضور ا.د/رانيا أبو القاسم وكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحاضر فيها الدكتورة/ أمانى مصطفى محمد المدرس المساعد بقسم الطب النفسى بكلية الطب، وبحضور اعضاء هيئة التدريس والطالبات بالكلية. وفى بداية الندوة رحبت أ.د صفاء أحمد عميدة الكلية بالسادة الحضور ووجهت الشكر لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة لدعم مثل هذة الندوات وتحدثت عن التوعية بأهمية مكافحة الإدمان، والتعرف على طرق التعامل مع الشخص المدمن، أشارت إلى أهمية الندوة فى تسليط الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات، التوعية بمخاطرها، واضرارها على الفرد والمجتمع وحثت الطالبات على الإستفادة من الندوة . ورحبت أ.د/ رانيا أبو القاسم وكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالدكتورة/أمانى مصطفى أخصائي الأمراض النفسية والعصبية بكلية الطب على الحضور الكريم وقدمت الشكرللأستاذ الدكتور ياسر مجدى حتاته رئيس جامعة الفيوم والأستاذ الدكتور/عاصم العيسوى لعقد هذه الندوات والورش التى تنعكس مباشرة على مجتمع الفيوم، وأشارت سيادتها إلي أهمية ندوة الإدمان وطرق الوقاية لما لها من تأثير سلبى على التفكير وشخصية الشباب، وهى من القضايا المهمه التى يجب توعية شباب المستقبل بها، وأشارت سيادتها الى إلى أهمية استخدام العلاج النفسى الجماعى للحد من إدمان الألعاب الالكترونيه ،تصفح شبكات الإنترنت ،ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل مفرط. تناولت د/ أمانى مصطفى مشكله سوء استخدام المواد المخدرة التى تعد من اكبر واخطر المشكلات التي تواجهة المجتمع والدولة خاصة وأن الدولة المصرية مستهدفة ،وشرحت سيادتها أنواع المخدرات مابين طبيعية، نصف مصنعه، مصنعة وطرق تعاطي المادة المخدرة سواء كانت طبيعية أو صناعية والحصول عليها بأي وسيلة مع الميل لزيادة الجرعة، وأضافت سيادتها أن الإدمان يوصف بكونة مرض وإختيار أيضاً وذلك من خلال إرادة الشخص للتعاطي سواء كان منتظم او متقطع ليتحول لمرض بعد ذلك يعاني منه المدمن طيلة حياتة. وتناولت أيضا الفرق بين المخدرات والإدمان بكون الأول هو أي مادة طبيعية أو صناعية تؤثر على الإنسان مع تعود الجسم عليها، أما الثانية فهي تناول الشخص لأي مادة من المواد المخدرة قد يسلك من خلالها طريق الإدمان. وأكدت على اجماع كافة الأديان على تحريم التعاطي لأي مادة تذهب العقل، كما تناولت سيادتها مراحل العلاج للمدمن بالمجتمع والتى تبدأ بإقناعة التام بضرورة العلاج والتي تبدأ بسحب السموم من الجسم ثم مرحلة التعافي المبكر والممتد ومنع مرحلة الإنتكاس. وفي نهاية الندوة تم فتح باب التساؤلات للطلاب والرد عليها.