في إطار حرص كلية دار العلوم على تنمية الوعي النقدي والارتقاء بالذائقة الأدبية، وبرعاية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الأستاذ الدكتور/ عصام عامرية وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نُظِّمت صباح اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026م بقاعة المناقشات الصغرى ندوة علمية تثقيفية بعنوان: "النقد وأثره في نهضة الأدب"، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ بيومي محمد بيومي طاحون.
وفي مستهل الندوة، رحّب الأستاذ الدكتور/ عصام عامرية بالسادة الحضور، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات العلمية والثقافية في رفع الوعي النقدي، وتنمية الثقافة العامة، وتعزيز الصلة بين الطلاب ومجالات الأدب والفكر، لما تمثله من مساحة للحوار وبناء الذائقة وصقل الفكر.
وقد شهدت الندوة حضورًا طيبًا من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، حيث تناول المحاضر عددًا من القضايا النقدية والأدبية المهمة التي تسهم في بناء الوعي الجمالي وصقل أدوات القراءة والتحليل.
ففي المحور الأول، ناقش أ.د/ بيومي طاحون جودة النقد وأدوات الناقد، من خلال الوقوف على:
- النقاد والحكم وفق القدرة النصية.
- الحكم على القول أم الحكم على القائل.
- شروط تجويد النص الشعري
- رقابة العقل القاريء للنص
- التلقي النقدي وتتبع ذهنية الشعراء ( ذو الرمة نموذجا)
- أبو تمام والبحتري والتباهي الشعري - الطبع والصنعة.
كما تناولت الندوة في محورها الثاني:
-جودة الشعر القديم بين إشارات النقاد والاختيارات الشعرية؛ لرفع مستوى الذائقة الجماهيرية.
-اختيار النصوص بناء على العلو الفني.
- تحليل النصوص وفق منهجية مقترحة.
- فرضية حفظ النصوص الشعرية.
وفي المحور الثالث، توقف أ.د/ بيومي طاحون عند قيمة الأدب والشعر في الثقافة المجتمعية والحفاظ على الهوية، موضحًا أن الأدب الرفيع يمثل أحد أهم روافد تشكيل الوعي الجمعي، وحفظ الخصوصية الحضارية للأمة، وتعميق الصلة بلغتها وتراثها.
واختُتمت الندوة بعرض جانب من المخزون الشعري المختار، مع تقديم نماذج شعرية جرى تحليلها وبيان ما تنطوي عليه من جماليات فنية وقيم فكرية، بما أضفى على الندوة طابعًا تطبيقيًا جمع بين التأصيل النظري والتذوق العملي.

