الفيوم: حفل ختام انشطة وكالة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة للعام الجامعي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م بكلية الآثار

الفيوم: حفل ختام انشطة وكالة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة للعام الجامعي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م بكلية الآثار

جامعة الفيوم: حفل ختام انشطة وكالة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة للعام الجامعي ٢٠٢٥ / ٢٩٢٦م بكلية الآثار 


تحت رعاية أ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف أ.د عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، شهد أ.د محمد كمال خلاف، عميد كلية الآثار، حفل ختام أنشطة وكالة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والوحدات والمراكز والفرق التابعة لها، للعام الجامعي ٢٠٢٥ /٢٠٢٦ والذي نظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، تحت إشراف أ.د أسماء محمد إسماعيل، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وإدارة العلاقات العامة بالكلية.


بحضور أ. عبد الناصر بكري، مدير عام قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئه بالجامعة، و أ. محمود حسين، مدير إدارة كلية الآثار، وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب، وذلك اليوم الأحد الموافق ٧ يونيو ٢٠٢٦ بقاعة المؤتمرات بالكلية.


أكد أ. محمد كمال خلاف أن حفل ختام الأنشطة هو يوم الحصاد لكل مجهودات العام وخاصة أن إدارة جامعة الفيوم لا تدخر جهدا في دعم كافة القطاعات وجميع الكليات مما يساعد في تحقيق التقدم والازدهار المطلوب.


وأشار سيادته أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يُعد من القطاعات المتميزة بالكلية لما يقدمه من أنشطة وبرامج متنوعة تسهم في خدمة المجتمع وتنمية الوعي لدى مختلف الفئات؛ وذلك من خلال تنظيم الندوات وورش العمل والدورات التدريبية التي تتناول القضايا المجتمعية المختلفة إلى جانب الأنشطة والندوات الصحية، فضلاً عن الندوات التخصصية التي تهدف إلى نشر الوعي الأثري والتعريف بأهمية التراث الحضاري عن طريق المتحف التعليمي.


كما أكدت أ.د أسماء محمد إسماعيل أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وبناء الإنسان من خلال تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تسهم في التوعية والتدريب وتنمية القدرات وتعزيز التواصل مع مختلف مؤسسات المجتمع.


وأضافت سيادتها أن تكريم المشاركين في أنشطة وكالة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الآثار يأتي تقديرا لنخبة متميزة من شركاء النجاح من داخل الكلية وخارجها ممن كان لهم دور بارز في دعم الأنشطة وإنجاح الفعاليات المختلفة ومن بينهم أساتذة من كليتي الطب والآداب وممثلي مصلحة الطب الشرعي والعاملون بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة والإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالجامعة إلى جانب مركز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بجامعة الفيوم وإدارة التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار.


موضحة سيادتها أن التكريم شمل أيضا عددا من الكوادر المتميزة داخل الكلية من السادة مديرو المراكز والوحدات ونوابهم ومنسقي الفرق وكل من ساهم في دعم الأنشطة والفعاليات وخروجها بالشكل المشرف الذي يليق بمكانة الكلية والجامعة.


وأشار أ. عبد الناصر بكري خلال كلمته إلى حرص إدارة جامعة الفيوم الدائم على تحقيق التقدم والارتقاء بمستوى الخدمات المجتمعية في مختلف المجالات من خلال المبادرات والبرامج التي تنفذها الجامعة لخدمة المجتمع، مشيرا إلى أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يمثل حلقة الوصل بين الجامعة والمجتمع الخارجي، وأن الجامعة لا تدخر جهدا في دعم جهود التنمية وتعزيز مكانتها بين الجامعات المصرية إلى جانب اهتمامها بإعداد طالب جامعي متميز قادر على الإسهام الفاعل في خدمة وطنه ومجتمعه.