كلية الآداب بجامعة الفيوم تشارك في المعسكر الطلابي لمناهضة العنف ضد المرأة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة

كلية الآداب بجامعة الفيوم تشارك في المعسكر الطلابي لمناهضة العنف ضد المرأة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة

كلية الآداب بجامعة الفيوم تشارك في المعسكر الطلابي لمناهضة العنف ضد المرأة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة


شاركت كلية الآداب بجامعة الفيوم، في فعاليات المعسكر الطلابي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، بقاعة المؤتمرات بالمكتبة المركزية.


جاءت المشاركة تحت رعاية أ.د ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، وبإشراف أ.د عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د أحمد محمد أبو رية عميد كلية الآداب، وأ.د هاني أبو العلا وكيل الكلية لشؤون البيئة وخدمة المجتمع.


ومثل الكلية في المعسكر أ.م.د إصلاح عبد الناصر أستاذ مساعد بقسم علم الاجتماع ومنسق وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالكلية، ود. نشوى حسين مدرس علم الاجتماع ومنسق وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالكلية، إلى جانب عدد من طلاب وطالبات الكلية.


وشهد المعسكر حضور أ. إيمان أحمد زكي مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالفيوم، ود. شيماء نعيم مسؤول وحدات مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات، ود. أمل فيليب المستشار الطبي للمجلس، وأ.د. أسماء كمال مراد عضو اللجنة التنفيذية لمناهضة العنف، وأ. منى سالم المديرة التنسيقية للوحدة، وأ. محمد محي الدين محامي مكتب شكاوى فرع المجلس بالفيوم، وعدد من منسقي الكليات وأعضاء اللجنة التنفيذية.


وتضمن المعسكر سلسلة من المحاضرات وورش العمل تناولت تأثير العنف الإلكتروني على تمكين المرأة والفتاة، ودور وحدات المرأة الآمنة بالمستشفيات الجامعية، والإطار القانوني لمناهضة العنف، ودور مكاتب الشكاوى بالمحافظات، إلى جانب فتح باب النقاش وعدد من الأنشطة الترفيهية.


وأكدت د. نهير الشوشاني أن وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة الفيوم تعمل على ترسيخ القيم الإنسانية وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطالبات، مشيرة إلى أن الوحدة تنفذ ورش عمل وندوات وبروتوكولات تعاون مع مؤسسات المجتمع لمواجهة العنف وحل مشكلات المرأة بسرية تامة.


من جانبها أوضحت أ. إيمان زكي أن المجلس القومي للمرأة يضطلع بدور محوري في نشر الوعي بحقوق المرأة ودعم تمكينها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ويحرص على التعاون مع الجامعات لتنفيذ مبادرات تحقق للمرأة حياة كريمة وآمنة.


واستعرضت د. شيماء نعيم دور وحدات مناهضة العنف بالجامعات في تقديم الدعم النفسي والقانوني للطالبات، وتنظيم ورش للتمكين الاقتصادي ومكافحة الابتزاز الإلكتروني. كما تناولت د. أمل فيليب الخدمات الطبية والنفسية التي تقدمها وحدات المرأة الآمنة، فيما أوضحت أ.د. أسماء كمال أشكال العنف الرقمي وسبل الوقاية منه، وعرض أ. محمد محي الدين الإجراءات القانونية والعقوبات الخاصة بجرائم الابتزاز الإلكتروني وكيفية تقديم البلاغات.


واختتم المعسكر بالتأكيد على أن مكافحة العنف ضد المرأة مسؤولية مجتمعية مشتركة بين الجامعات ومنظمات المجتمع المدني والإعلام، لضمان بيئة آمنة تحفظ كرامة المرأة في الحياة العامة والخاصة.