برعاية الأستاذ الدكتور/ ياسر مجدى حتاته رئيس جامعة الفيوم، والأستاذ الدكتور/عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف ا.د.حمدى محمد إبراهيم عميد كلية الطب وا.د.نجلاء الشربيني وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، انطلقت صباح اليوم مبادرة التوعية بمخاطر الادمان التي تنظمها كلية الطب بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بكلية التمريض بحضور ا.د/ غادة الجلاد القائم بأعمال عميد كلية التمريض، وا.د/ أمل فؤاد إبراهيم وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك اليوم الأحد الموافق 3/3/2023 بقاعة المؤتمرات بالكلية، وحاضر فيها الدكتور / سيد جمعة السيد المدرس المساعد بكلية الطب، وبحضور الأستاذ الدكتور/ إنعام عبد اللطيف فراج مدير وحدة الأزمات والكوارث بالكلية، والأستاذ الدكتور/ فاطمة الزهراء الرفاعي مدير وحدة متابعة الخريجين.
في بداية الندوة رحبت أ.د/ غادة الجلاد عميد الكلية بالسادة الضيوف والحضوروأكدت على أهمية الندوة وأبعادها على المجتمع، ووجهت سيادته الشكر للأستاذ الدكتور/ ياسر حتاتة رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور/ عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة على تفعيل مبادرة التوعية بمخاطر الادمان لطلاب الجامعة.
وتناول د/ سيد جمعة السيد التعريف ماهية الإدمان بأنه رغبة قهرية للإستمرار في تعاطي المادة المخدرة والحصول عليها بأي وسيلة مع الميل لزيادة الجرعة، وأضاف سيادتة أن الإدمان يوصف بكونة مرض وإختيار أيضاً وذلك من خلال إرادة الشخص للتعاطي ليتحول لمرض بعد ذلك يعاني منه المدمن طيلة حياتة.
وتناول أيضا الفرق بين المخدرات والإدمان بكون الأول هو أي مادة طبيعية أو صناعية تؤثر على الإنسان مع تعود الجسم عليها، أما الثانية فهي تناول الشخص لأي مادة من المواد المخدرة قد يسلك من خلالها طريق الإدمان.
وأكد على اجماع كافة الأديان على تحريم التعاطي لأي مادة تذهب العقل، وتحدث عن أنواع المخدرات ودرجات التعاطي، وأسباب الإدمان وأوضح سيادتة بأنها أسباب أسرية منها الهروب من الواقع والضغوط المالية والمجتمعية والنفسية بالإضافة إلى عدم الثقة بالنفس وتكرار الفشل بجانب المشاكل المجتمعية الآخري كفساد البيئة المحيطة وضعف القوانين الحاكمة لتعاطي وتداول المخدرات.
كما تناول سيادتة مراحل العلاج للمدمن بالمجتمع والتى تبدأ بإقناعة التام بضرورة العلاج والتي تبدأ بسحب السموم من الجسم ثم مرحلة التعافي المبكر والممتد ومنع مرحلة الإنتكاس.
وفى نهاية الندوة تم فتح باب التساؤلات للطلاب والرد عليها.
انطلاق مبادرة قطاع خدمة المجتمع للتوعية من مخاطر الإدمان بكلية التمريض

