برعاية الأستاذ الدكتور/ ياسر مجدى حتاته رئيس جامعة الفيوم، والأستاذ الدكتور/عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف ا.د / محمد كمال خلاف عميد كلية الآثار و،ا.د/محمد عبد المعتمد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة البيئة، تواصلت صباح اليوم مبادرة التوعية بمخاطر الادمان التي تنظمها كلية الطب بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بكلية الآثار وذلك اليوم الأحد الموافق ٢٠٢٤/٤/٢١بقاعة المؤتمرات بالكلية، وحاضر فيها الدكتورة/ لمياء حسين المدرس المساعد بكلية الطب، وبحضور اعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات بالكلية.
تناولت د/ لمياءحسين التعريف ماهية الإدمان بأنه رغبة قهرية للإستمرار في تعاطي المادة المخدرة سواء كانت طبيعية أو صناعية والحصول عليها بأي وسيلة مع الميل لزيادة الجرعة، وأضافت سيادتها أن الإدمان يوصف بكونة مرض وإختيار أيضاً وذلك من خلال إرادة الشخص للتعاطي سواء كان منتظم او متقطع ليتحول لمرض بعد ذلك يعاني منه المدمن طيلة حياتة.
وتناولت أيضا الفرق بين المخدرات والإدمان بكون الأول هو أي مادة طبيعية أو صناعية تؤثر على الإنسان مع تعود الجسم عليها، أما الثانية فهي تناول الشخص لأي مادة من المواد المخدرة قد يسلك من خلالها طريق الإدمان.
وأكدت على اجماع كافة الأديان على تحريم التعاطي لأي مادة تذهب العقل، وتحدثت عن أنواع المخدرات ودرجات التعاطي، وأسباب الإدمان وأوضحت سيادتها بأنها أسباب أسرية منها الهروب من الواقع والضغوط المالية والمجتمعية والنفسية بالإضافة إلى عدم الثقة بالنفس وتكرار الفشل بجانب المشاكل المجتمعية الآخري كفساد البيئة المحيطة وضعف القوانين الحاكمة لتعاطي وتداول المخدرات.
كما تناولت سيادتها مراحل العلاج للمدمن بالمجتمع والتى تبدأ بإقناعة التام بضرورة العلاج والتي تبدأ بسحب السموم من الجسم ثم مرحلة التعافي المبكر والممتد ومنع مرحلة الإنتكاس.
وفى نهاية الندوة تم فتح باب التساؤلات للطلاب والرد عليها
كلية الآثار تستضيف فاعليات مبادرة التوعية من مخاطر الإدمان

