برعاية الأستاذ الدكتور/ ياسر مجدى حتاته رئيس جامعة الفيوم، والأستاذ الدكتور/عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف ا.د.حمدى محمد إبراهيم عميد كلية الطب وا.د.نجلاء الشربيني وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، تواصلت صباح اليوم مبادرة التوعية بمخاطر الادمان التي تنظمها كلية الطب بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بكلية الزراعة، بحضور ا.د/جمال محمود وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وحاضر فيها الدكتور/ احمد سيد راغب المدرس المساعد بكلية الطب ، وحضرها من اعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات بالكلية وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 19/3/2024 بمدرج ا.د على عبد القادر الباسل بالكلية
وفى بداية الندوة رحب أ.د جمال محمود وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية بالسادة الحضور وتحدث سيادته عن أهمية مكافحة الإدمان، وأهمية الندوة فى تسليط الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات، التوعية بمخاطرها، واضرارها على الفرد والمجتمع، وحث الطلاب على ضرورة التركيز فى الندوة لاهميتها القصوى فى توعية الشباب ضد مخاطر الإدمان التى زاد انتشارها بصورة عاديةفى الآونة الاخيرة والتى أصبحت فى متناول الجميع بصورها المختلفة والخطورة الشديدة التى تؤثر بها على الشباب.
وتناول د/ أحمد سيد راغب التعريف ماهية الإدمان بأنه رغبة ذاتية للإستمرار في تعاطي المادة المخدرة سواء كانت طبيعية أو صناعية والحصول عليها بأي وسيلة مع الميل لزيادة الجرعة، وأضاف سيادته أن الإدمان يوصف بكونة مرض وإختيار أيضاً وذلك من خلال إرادة الشخص للتعاطي سواء كان منتظم او متقطع ليتحول لمرض بعد ذلك يعاني منه المدمن طيلة حياتة.
وتناول أيضا الفرق بين المخدرات والإدمان بكون الأول هو أي مادة طبيعية أو صناعية تؤثر على الإنسان مع تعود الجسم عليها، أما الثانية فهي تناول الشخص لأي مادة من المواد المخدرة قد يسلك من خلالها طريق الإدمان.
وأكد سيادته على اجماع كافة الأديان على تحريم التعاطي لأي مادة تذهب العقل، وتحدث عن أنواع المخدرات ودرجات التعاطي،مثل إدمان السلوكيات والممارسات الفردية المضرة، إدمان القمار، الأفلام الإباحية، الهواتف الذكية، السوشيال ميديا، وأوضح سيادته بأنها أسباب أسرية منها الهروب من الواقع والضغوط المالية والمجتمعية والنفسية بالإضافة إلى عدم الثقة بالنفس وتكرار الفشل بجانب المشاكل المجتمعية الآخري كفساد البيئة المحيطة وضعف القوانين الحاكمة لتعاطي وتداول المخدرات.
كما تناول سيادته مراحل العلاج للمدمن بالمجتمع والتى تبدأ بإقناعة بالايقاف التام للمخدر والعلاج والتي تبدأ بسحب السموم من الجسم ثم مرحلة التعافي المبكر والممتد ومنع مرحلة الإنتكاس.
وفى نهاية الندوة تم فتح باب التساؤلات للطلاب والرد عليها.
كلية الزراعة تستضيف مبادرة التوعية من مخاطر الإدمان

