جامعة الفيوم: ندوة «الطب الشرعي وعلم الآثار.. رؤى ومنهجية» بكلية الآثار
تحت رعاية الأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الأستاذ الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد كمال خلاف، عميد كلية الآثار، شهدت الأستاذة الدكتورة أسماء محمد إسماعيل، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الندوة التي نظمها مركز بحوث وصيانة الآثار بالكلية بعنوان «الطب الشرعي وعلم الآثار.. رؤى ومنهجية».
جاء ذلك بحضور الدكتور محمود عيد جوهر، مدير المتحف التعليمي بالكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب. وحاضر خلال الندوة كل من الدكتور مدين حامد عبد الهادي، مدير مركز بحوث وصيانة الآثار بالكلية، والدكتور الشريف هاشم محمد، خبير أبحاث التزييف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي بوزارة العدل، والدكتورة هبة حسين عبد الفتاح، أستاذ الطب الشرعي المساعد بكلية الطب ومدير وحدة المرأة الآمنة بجامعة الفيوم، وذلك يوم الإثنين الموافق 22/12/2025 بقاعة مركز النقوش والخطوط التاريخية بالكلية.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة أسماء محمد إسماعيل أن الجامعة تولي اهتماما بالغا بدعم البحث العلمي وخدمة المجتمع من خلال تنظيم ودعم الفعاليات العلمية ذات البعد المجتمعي والمعرفي، مشيرة إلى أن الندوة تؤكد الصلة العلمية الوثيقة بين علم الآثار والطب الشرعي، حيث يشتركان في دراسة وتحليل الأدلة المادية والبقايا البشرية وتوظيف المنهج العلمي في الكشف عن الحقائق وصون التراث الثقافي. كما تعكس الندوة الدور المحوري الذي يقوم به مركز بحوث وصيانة الآثار في توظيف الخبرات والتقنيات الحديثة في صيانة وحماية الآثار والمومياوات والمخطوطات، ومواجهة قضايا التزييف والتزوير والاتجار غير المشروع في التراث الثقافي المادي.
ومن جانبه أكد الدكتور مدين حامد عبد الهادي أن الندوة تهدف إلى مواجهة بعض التحديات والاصطلاحات المغلوطة المتعلقة بالآثار المصرية والمومياوات والتاريخ المصري بشكل عام، خاصة في ظل ما يثار حول هذه القضايا على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يستهدف النيل من الحضارة المصرية والإساءة إلى رموزها التاريخية، الأمر الذي يؤثر سلبا على وعي الشباب وانتمائهم. وأوضح أن كلية الآثار تسعى إلى ترسيخ المفاهيم الصحيحة من خلال عقد الندوات والدورات التدريبية المتخصصة في هذا المجال.
واستعرض الدكتور الشريف هاشم محمد عددا من المفاهيم والتعريفات، من بينها المخطوطات التراثية، وحوامل الكتابة، وفحص التوقيعات والنصوص، والعملات التذكارية، والأختام، بالإضافة إلى أساليب فحص التزوير والتزييف الواقع على المخطوطات وطرق اكتشافه.
وفي ختام الندوة، تحدثت الدكتورة هبة حسين عبد الفتاح عن دور الطب الشرعي في علم الآثار، موضحة كيفية تحديد أعمار المومياوات، والتعرف على الجثث وأسباب الوفاة، واستخدام علم الأنسجة في تشخيص الأمراض المختلفة التي أصابت المومياوات. كما أشارت إلى دور البصمة الوراثية وتحليل الحمض النووي في التعرف على المومياوات، وإثبات الأنساب، والحفاظ عليها وصيانتها وترميمها.
وعلى هامش الندوة، قام السادة ضيوف كلية الآثار بجولة تفقدية داخل أروقة المتحف التعليمي بالكلية، رافقهم خلالها الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السروجي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة أسماء محمد إسماعيل، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمود عيد جوهر، مدير المتحف التعليمي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، حيث تم التعرف على مقتنيات المتحف.

