القافلة الشاملة تقدم خدمات الكشف والعلاج لـ 864 حالة من أهالي قرية منشأة سنورس

  القافلة الشاملة تقدم خدمات الكشف والعلاج لـ 864 حالة من أهالي قرية منشأة سنورس

تحت رعاية الدكتور/ أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والأستاذ الدكتور/ ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الأستاذ الدكتور/ عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة قافلة شاملة بمركز سنورس بمحافظة الفيوم بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة وكلية الطب، وكلية طب الأسنان، ومديرية الصحة بالفيوم.

تحت إشراف الأستاذة الدكتورة/ نجلاء الشربيني عميد كلية الطب، والأستاذة الدكتورة/ لمياء أحمد إبراهيم عميدة كلية طب الأسنان، والدكتور/ سامح عشماوي وكيل وزارة الصحة بالفيوم، والعقيد دكتور/ عماد عادل مسئول مؤسسة حياة كريمة بالفيوم، بحضور الأستاذ/ عبد الناصر بكرى محمد مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة ، وذلك بالوحدة الصحية بقرية منشأة سنورس، اليوم الأربعاء الموافق 16يوليو 2025.

صرح أ.د. عاصم العيسوي أن جامعة الفيوم مستمرة في تقديم كافة أشكال الخدمات لمجتمع محافظة الفيوم وتنظيم القوافل الطبية والتمريضية والتوعوية والبيطرية خلال عام 2025 بعدد من القرى، وأن القافلة الشاملة تأتي انطلاقًا من دور الجامعة، ورسالة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في اتاحة الخدمات اللازمة للمجتمع المحلي وتقديم الخدمات الطبية المتنوعة وتنظيم الندوات التوعوية تجاه القضايا المجتمعية المختلفة.

وأضاف سيادته أن القافلة الطبية،شارك خلالها نخبة متميزة من السادة الأطباء، في تخصصات الباطنة، الأطفال، والأنف والأذن، والجلدية، والعظام، الأسنان.

كما تم الكشف الطبي على 864 حالة منها 211 حالة باطنة، 186 حالة أطفال، 87 حالة أنف وأذن، و 189 حالة عظام، 149حالة جلدية، 42 حالة أسنان وتم صرف العلاج اللازم لكل الحالات حيث شاركت الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة بتوفير العلاج اللازم للقافلة.

وقامت د. هبة حسين عبد الفتاح بالتوعية بوحدة المرأة الآمنة بكلية الطب، ودورها في توفير خدمات صحية متكاملة وشاملة فيما يتعلق بقضايا العنف ضد المرأة وتقديم الدعم النفسي والصحي، وفي إطار اليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث في مصر قام الفريق بتوعية أهل القرية بأضرار الختان والتوعية بمدى تأثيره كشكل من أشكال العنف ضد المرأة، كما تمت مناقشة مظاهر العنف ضد المرأة في الريف المصري مثل الزواج المبكر وتاثير العنف اللفظي على تربية الأبناء والمجتمع، وبلغ عدد السيدات والفتيات اللاتي تم توعيتهم 47 فتاة وسيدة.