تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الأستاذ الدكتور/ عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، والأستاذ/ أحمد رشاد، أمين عام الجامعة، بدأت خطة البرامج التدريبية التي تنظمها إدارة المواهب بالإدارة العامة للموارد البشرية، وذلك يوم الأحد الموافق ٢٠٢٦/٤/٢٦ بسفارة المعرفة بالمكتبة المركزية.
وتستمر البرامج التدريبية خلال الفترة من ٢٦ أبريل وحتى ٧ يونيو ٢٠٢٦ وتشتمل على ٩ برامج متنوعة تدور حول التفكير الإبداعي في حل المشكلات، والتميز الإداري والإبداع المؤسسي، والقيادة الإدارية، وإدارة الأزمات، وبرامج المايكروسوفت، والشؤون المالية وحل المشكلات واتخاذ القرارات، بالإضافة إلى الحسابات الختامية الحكومية وأساسيات أمن المعلومات.
حيث تم عقد ورشة عمل حاضرت خلالها الأستاذة الدكتورة/ بسمة عبد اللطيف، مدير وحدة رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بالجامعة، تحت عنوان:- "التفكير الإبداعي في حل المشكلات"، تضمنت عدة محاور شملت مفهوم التفكير الإبداعي باعتباره القدرة على توليد أفكار جديدة وغير تقليدية لتجاوز العقبات، بالإضافة إلى مناقشة سمات المفكر المبدع والتي تضم المرونة الذهنية والثقه بالنفس وحب الاستكشاف، وسمات التفكير الإبداعي مقابل التفكير التقليدي.
كما قامت سيادتها بتناول فهم المشكلة باعتبارها الخطوة الأولى نحو الحل من حيث أدوات التشخيص المنهجي وأسباب المشكلات في بيئة العمل الإداري وخاصة فيما يتعلق بضعف التواصل، وغياب قنوات فعالة بين الأقسام، ومقاومة التغيير، واتخاذ قرارات متسرعة دون دراسة ودون إيجاد بدائل، وغياب التفكير النقدي وضعف التدريب والتأهيل وروتينية الإجراءات.
كما تم خلال ورشة العمل تناول مراحل حل المشكلات إبداعيا من خلال تحديد المشكلة وتحليل الأسباب الجذرية وتوليد الأفكار وتقييم البدائل وتنفيذ ومتابعة الحل، بالإضافة إلى استعراض أدوات وعوائق التفكير الإبداعي وكيفية تجاوزها مثل الخوف من الفشل والتفكير النمطي وضغط الوقت والخشية من النقد وغياب الدعم المؤسسي.
كما قامت أ.د. بسمة عبد اللطيف بتناول مفهوم وأنواع التفكير الإبداعي في بيئة العمل الجامعي بما يشمل التفكير التباعدي، والتفكير التقاربي، ومهارات التفكير الإبداعي من خلال الطلاقة الفكرية والأصالة والمرونة، وكذلك مناقشة العوامل المؤثرة في الإبداع بما يشمل العوامل الشخصية والاجتماعية والمؤسسية، والإبداع في بيئة العمل الحكومي والجامعي وكيفية تطبيق الحلول وبناء خطة العمل الفعالة.
وانتهت ورشة العمل بتسليط الضوء على أن التفكير الإبداعي مهارة تكتسب بالتدريب والممارسة وأن كل مشكلة في بيئة العمل تحمل في طياتها فرصة للتحسين، وأن الأدوات الإبداعية تمكننا من توليد حلول عملية وفعالة، كما أن بيئة العمل الإيجابية تغذي الإبداع وتعززه.

