تحت رعاية أ.د عبد العزيز قنصوة، وزير
التعليم العالي والبحث العلمي، وأ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، شهد أ.د
عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د شريف
العطار، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الندوة التي نظمتها كلية
الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الطلاب، تحت عنوان:-
"معا لترشيد الاستهلاك و بناء المستقبل"، ضمن فعاليات مبادرة وزارة
التعليم العالي والبحث العلمي تحت عنوان:- "وفرها... تنورها" لترشيد
الاستهلاك وتعزيز الاستخدام الأمثل للطاقة، وذلك على هامش فعاليات حفل ختام اللقاء
القمي الثاني عشر للطالب والطالبة المثاليين ومسابقة مبادرة "سفراء النوايا
الحسنة" في نسختها الخامسة على مستوى الجامعات المصرية والذي استضافتهم جامعة
الفيوم خلال الفترة من ٣ حتى ٦ مايو ٢٠٢٦.
بحضور عدد من السادة عمداء الكليات
ووكلائها ومديري العموم والإداريين والطلاب، اليوم الأربعاء الموافق ٦ مايو ٢٠٢٦
بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة.
حاضر خلال الندوة أ.د رشدي العدوي،
أستاذ الاقتصاد الزراعي وعميد كلية الزراعة بجامعة كفر الشيخ وعضو لجنة تحكيم
الدور النهائي لمسابقات الملتقي القمي، مستعرضا ثقافة الترشيد كمدخل لعلاج الخلل
والموازنات العامة.
حيث أكد سيادته على أهمية الترشيد
باعتباره أسلوب حياة وممارسة يومية وثقافة عامة تسهم في دعم جهود الدولة وتحقيق
التنمية المستدامة وأن الترشيد أصبح ضرورة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
كما ألقى سيادته الضوء على جهود
الدولة في تعظيم موارد الطاقة والمياه والغذاء، موضحًا معدلات إنتاج الكهرباء في
مصر خلال الأعوام الماضية، إضافة إلى تناول مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية والتي
من المتوقع أن توفر نحو 4800 ميجاوات عند اكتمالها، كما تم مناقشة معدلات استهلاك
وإنتاج مصر من اسطوانات البوتاجاز.
كما تم خلال الندوة تناول جهود الدولة
في مجال المياه والغذاء، وأن المتوسط العالمي لنصيب الفرد من المياه يبلغ نحو 1000
متر مكعب سنويًا بينما يبلغ نصيب الفرد في مصر نحو 480 مترًا مكعبًا فقط.
وفيما يتعلق بالغذاء، يذكر أن مصر
تستورد نحو 50٪ من احتياجاتها من القمح إضافة إلى استيراد نحو 70٪ من الفول و92٪
من الزيوت وهو ما يمثل عبئًا على الموازنة العامة للدولة.
وتم إلقاء الضوء على جهود الدولة في
مجال استصلاح الأراضي ومن بينها مشروع استصلاح المليون فدان.
كما تناولت أ.د شيرين طايع، القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات
والذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم، خلال الندوة دور الذكاء الاصطناعي في ترشيد
الاستهلاك وكيفية إدارة هذا الملف بكفاءة عالية.
كذلك تم تناول استخدامات الذكاء
الاصطناعي في التحكم بتشغيل المصاعد والمضخات وفق نماذج تنبؤية مرتبطة بمعدلات
الحضور والنشاط إلى جانب التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح
والطاقة الشمسية وتخزينها في بطاريات لإعادة استخدامها، إلى جانب استعراض نماذج من
تطبيقات انترنت الأشياء واستخداماته في مجالات ترشيد الطاقة والزراعة والري
ومتابعة أمراض النباتات وإدارة المياه ورصد تلوثها.
وفي ختام الندوة تم عرض عددا من
مشروعات الطلاب بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، منها مشروع نظام إضاءة ذكي
للشوارع ومشروع للتحكم الذكي في استهلاك وترشيد الكهرباء داخل مدرجات الكلية.

